بطولاتبطولات عالميةبرشلونةالدوري الاسبانيانتقالاتأخبارتقارير ومقالات خاصةميسيكرة قدم
الأكثر تداولًا

أزمة برشلونة الاقتصادية تهدد بقاء ميسي وقيد الصفقات الجديدة.. ولابورتا أمام خيارَين أحلاهما مرّ!

يُمر نادي برشلونة الإسباني، بأحد أسوأ فتراته الاقتصادية من سنوات، إذ ترك الرئيس السابق، جوسيب ماريا بارتوميو، النادي في وضع كارثي اقتصاديًا، مما ترتب عليه وجود أزمة رياضية للنادي الكتالوني.

برشلونة في فترة بارتوميو، مر بفترة سيئة على كافة المستويات، إداريًا، اقتصاديًا، رياضيًا، وإعلاميًا أيضًا.

رجل الأعمال صاحب الـ”58″ عامًا، الذي أدار النادي لست سنوات، من يناير 2014، حتى استقالته في 27 أكتوبر، الفترة الأخيرة في عهده لم تكن ناجحة على الإطلاق.

برشلونة في السنوات الثلاث الماضية، خرج من دوري أبطال أوروبا، موسم تلو الآخر، بسيناريو كارثي، مع إرنستو فالفيردي، كيكي سيتين، وبطبيعة الحال المدرب الجديد، رونالد كومان، الذي تسلم فريق مُخلل دون هوية واضحة.

حصاد بارتوميو

الأمور الإدارية والاقتصادية للنادي وما حدث خارج الملعب، أثرًا بشكل بالغ على الفريق في الملعب، ولجأ بارتوميو لحيلة خبيثة، لتلميع صورته، بدلًا من تقديم حلول حقيقية لمعاناة الفريق، إذ تعاقد مع شركة “آي3 فينتشرز” لمهاجمة بعض رموز النادي الكتالوني وأبرزهم الأسطورة ليونيل ميسي والمدرب السابق بيب جوارديولا وجوان لابورتا الرئيس الحالي والمرشح للرئاسة السابق فيكتور فونت.

ليس هذا فقط، النادي قام بصفقات غريبة أيضًا، لعلها على سبيل المثال، ليس الحصر، البرازيلي باولينيو، إذ تعاقد برشلونة مع لاعب يبلغ من العمر 29 عامًا، وبمبلغ 40 مليون يورو من نادي غوانغجو إفرغراند تاوباو الصيني، وبعد عام واحد فقط تمت إعارته لنفس النادي مقابل ستة ملايين يورو.

انتقال باولينيو إلى “كامب نو” أثار الشكوك، لكن أداء البرازيلي أخرس كل المشككين، إلا أن بارتوميو باعه لنفس النادي مقابل 50 مليون يورو، رغم تألقه تحت قيادة إرنستو فالفيردي، في خطوة أثارت التساؤلات وما إذا كان الأمر يتعلق بصفقة بسبب شركة المقاولات التي كان يمتلكها الرئيس السابق، ولديها مشاريع في الصين.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

برشلونة كان مدان بمبلغ كبير، ولكن النادي كان يقوم بدفع أجزاء من الديون والرواتب، مُستفيدًا من الحضور الجماهيري، والأموال التي يحصل عليها من تذاكر المباريات، إذا جنى قبل جائحة كورونا التي دمرت النادي اقتصاديًا، 164 مليون يورو، فقط حتى يناير 2020، قبل شهرين فقط من تفشى الجائحة في العالم.

بارتوميو بعد رحيله في أكتوبر الماضي، جاء خلفًا له كارليس توسكيتس، ليُدير النادي بشكل مؤقت، وحينما كان رئيسًا، أشار إلى النادي في وضعية اقتصادية سيئة، ولم يتمكن من تحقيق رغبة رونالد كومان، في يناير بالتعاقد مع إريك جارسيا أو ممفيس ديباي، الذي تعاقد معهم خوان لابورتا بعد فوزه بمقعد الرئاسة.

ثقة وذكاء لابورتا غير كافيان

لابورتا كان لديه ثقة في حل أزمات النادي الاقتصادية والرياضية، ورياضيًا أبرم النادي 4 صفقات جديدة، وحافظ على كومان، بتجديد الثقة في المدرب الهولندي، ولكن الأزمة الاقتصادية قد تهدم ما بناه رياضيًا.

المحامي الإسباني، خرج في تصريحات قبل شهر، وأكد انه تفاجئ من ديون النادي، بعدما أجرى تدقيق على حسابات النادي، وقد فوجئ ببعض النتائج ألا وهي إجمالي الديون لبرشلونة والذي تبين أنه 1.2 مليار يورو، ليكون هُناك إلحاح وطلب بتخفيض فاتورة أجور لاعبي الفريق الأول

تلك المشكلة ليست جديدة، حيث واجهها بارتوميو، وقبل الرحيل خفض فاتورة أجور من 671 مليون يورو إلى 382.7 مليون يورو، ولكن بسبب الدين البالغ 1.2 مليار يورو، فالنادي وبسبب قانون اللعب المالي النظيف الخاص برابطة الدوري الإسباني “لا ليجا” مطالب بمزيد من التخفيض.

قانون الليجا بشأن اللعب المالي النظيف يُنص على أن يكون هُناك توافق بين الدخل والمصاريف الرياضية وغير الرياضية والتي تتضمن الرواتب.

ديون برشلونة التي تمثل مليار و200 مليون يورو، 40% فقط منها بسبب الرواتب، ذلك يعني أن النادي خرق سقف الرواتب، والنادي بسبب ذلك لن يكون قادر على فعل أي إنفاقات، أو ينفق 25% فقط من أي دخل، وحينها سيواجه مشكلة أيضًا في تجديد عقد قائده ليونيل ميسي.

 كيف يتمكن برشلونة من تسجيل عقد ميسي والصفقات الجديدة؟

لابورتا، خرج في ثلاث مُناسبات، ليؤكد أن ميسي باقٍ وكل الأمور على ما يُرام مع النجم الأرجنتيني، لكن هُناك عقبة تقف أمام التسجيل وهي قانون الليجا.

ميسي عقده انتهي في 30 يونيو الماضي، مما يعني إنه لم يُعد لاعبًا في برشلونة، والرابطة ستتعامل مع تسجيل أسطورة البلوجرانا كلاعب جديد، وهذا أمر غير ممكن للنادي الذي لا يمُكنه تسجيل أي لاعبين جدد بسبب الديون وفاتورة الأجور.

المفاجأة الأخرى، والتي كشُف عنها، اليوم الثلاثاء، أن الصفقات الأربع الجديدة لـ برشلونة، ممفيس ديباي، إريك جارسيا، سيرجيو أجويرو، إيمرسون، لم يتم قيدهم حتى الآن لدىّ رابطة الليجا كلاعبين داخل البلوجرانا.

عدم قيد الصفقات الجديدة، يترك الكثير الشكوك، خاصًة وأن الموسم الجديد، يبدأ بعد ما يقرب من خمسة أسابيع، في 15 أغسطس القادم، ما يعني أن برشلونة قد يدخل الموسم الجديد، دون أحد من لاعبيه الجُدد إذا استمرت الأزمة.

خيارَين أحلاهما مرّ

لم يتم الكشف حتى الآن من قبل وسائل الإعلام الإسبانية عن قيمة رواتب لاعبي برشلونة، وما تم ذكره أن برشلونة مطالب بخفض 200 مليون يورو.

الخيار الأول، أمام بارتوميو وبرشلونة، هو الحصول على قرض من إحدى البنوك، كما اقترض نادي توتنهام هوتسبير، في يونيو من العام الماضي، من بنك إنجلترا 175 مليون جنيه إسترليني من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية التي يُعاني منها النادي، الذي يترأسه، دانييل ليفي الذي لديه ثروة تبلغ 329 مليون جنيه إسترليني.

ولكن خيار الاقتراض من البنك، قد يكون خيار غير مرحب به لدىّ أعضاء ومجلس إدارة النادي، حتى لا يتكبد النادي ديون أخرى.

بيع وإعارات والتخلص من أصحاب الأجور الكبيرة

هذا ما شرع فيه لابورتا بالفعل، حيث قام برشلونة ببيع جان كيلير توديبو لنيس الفرنسي مقابل 8 ملايين يورو، وجونيور فيربو لليدز يونايتد مقابل 15 مليون يورو، مع إعارة فرانسيسكو ترينكاو إلى ولفرهامبتون، على أن يتحمل النادي الإنجليزي راتبه.

كما قام النادي، بإنهاء عقد فرناندو ماتيوس للتخلص من راتبه، وترك خوان ميراندا ينتقل بالمجان إلى ريال بيتيس.

ورغم القيام التخلص من خمسة لاعبين، لكن برشلونة الآن عليه القيام بالمزيد من أجل تخفيض مبلغ 200 مليون يورو من فاتورة الأجور، حتى يتمكن من تجديد عقد ميسي وقيد الصفقات الجديدة للنادي الكتالوني.

برشلونة بالفعل عرض صامويل أومتيتي، فيليب كوتينيو، وميراليم بيانيتش للبيع، ولكن وفقًا لصحيفة “سبورت” الكتالونية، التخلص من الثلاثي المذكور سيوفر ما يقرب 110 مليون يورو فقط، حيث لن يتمكن النادي من الحصول على مبالغ كبيرة في بيع الثلاثي، خاصًة وأن الثنائي كوتينيو وأومتيتي لم يلعبان في الموسم الماضي بسبب الإصابات بينما بيانيتش قيمته السوقية انخفضت بعدما غاب عن اللعب في الموسم الماضي تحت قيادة رونالد كومان.

برشلونة الآن سيتجه لبيع الدولي الفرنسي، أنطوان جريزمان، الذي جاء إلى برشلونة، قبل عامين من أتلتيكو مدريد.

التخلص من جريزمان، خيار لم يكن يرغب برشلونة في اللجوء إليه، نظرًا لقيمته الفنية، واعتماد برشلونة عليه في ظل تعدد إصابات عثمان ديمبلي، والإصابة الخطيرة لـ أنسو فاتي، لكن النادي متفائل بشأن تعافي فاتي من الإصابة إلى جانب وجود ديباي، أجويرو، ميسي، وبرايثوايت، فضلًا عن بيدري الذي يقدم حلول هجومية كثيرة.

بيع جريزمان سينعش خزينة النادي بما يقرب من 125 مليون يورو، مع مبلغ الـ110 مليون يورو، الذي ذُكر أعلى يعني أن النادي الكتالوني سيكون خفض مبلغ 235 مليون يورو من الأجور، أكثر بـ35 مليون من المبلغ المطلوب وحينيها سيتمكن من تجديد عقد ميسي وقيد الصفقات الأربع الجديدة أو أي صفقة أخرى جديدة.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close