دوري أبطال أفريقيابطولات محليةالدوري المصريالأهلي المصريالزمالكالكرة المصريةأخبارتقارير ومقالات خاصةكرة قدم
الأكثر تداولًا

الأهلي والزمالك .. نهائي القرن بنكهة دوري أبطال أوروبا

في يوم تاريخي ومنتظر يلتقي الأهلي وغريمه التقليدي الزمالك في الدور النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، ولكن رغم قوته على المستوى الإفريقي فقد ارتبط نهائي القرن بحدث أوروبي قوي مثل دوري أبطال أوروبا.

مسابقة دوري أبطال إفريقيا شهدت تغييرات عدة من أجل تطويرها، حتى وصلت أخيرا إلى شكلها الأخير خلال النسخة الحالية التي أصبحت تتطابق نظيرتها في أوروبا.

تاريخ تطور بطولة دوري أبطال إفريقيا

البداية كانت عام 1997، بعدما أقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تطبيق قانون الهدف خارج الديار بعدما سبق ولجأ لمنح طرفي النهائي لقب البطولة في حال التعادل، ليحسم اللقب بعدها لصالح فريق واحد فقط.

اضغط على الصورة للاشتراك

ليس هذا التغيير فقط الذي طرأ في 1997، بل كانت أحد التعديلات البارزة على نظام البطولة، وهو تغيير اسمها وإضافة لقب “دوري” ليضاهى أوروبا، لتصبح بذلك دوري أبطال إفريقيا بدلاً من كأس إفريقيا للأندية، كما أدخل كاف أيضا نظام الجوائز المالية للفرق المشاركة، إلى جانب الفريق الفائز والوصيف.

وفي نسخة البطولة لعام 2017 قرر الاتحاد الإفريقي إقامة دور المجموعات بداية من دور الـ 16 ليصبح دور ثمن النهائي بدلا من إقامته في دوري الثمانية ليعود مرة أخرى إلى دور الثمانية بنظام الذهاب والإياب.

وعلى الرغم من كل هذه التعديلات إلا أن في كل مرة كان التعديل يشمل شكل البطولة بأكملها ليضاهي دوري أبطال أوروبا، وهذا ما اختلف عن التعديل الأخير الذي أجراه الاتحاد الإفريقي على نظام البطولة خلال نسختها الحالية.

خلال العامين الماضيين، شهدت المواجهات النهائية الكثير من الجدل والأحداث المثيرة، بداية من نهائي نسخة 2018 بعد ما حدث مع الأهلي المصري، في تونس من اعتداء للجماهير على لاعبي الفريق الضيف، إلى جانب تعطل تقنية الفيديو أثناء اللقاء التي أدخلها كاف لتحقيق العدالة بشكل أكبر في البطولة.

فريق الترجي

ما حدث في نهائي 2018 لم يكن السبب الوحيد في التفكير لتغيير جديد لنظام البطولة، بينما تكراره في نسخة 2019 كان الفصيل، بعدما شهدت مواجهة الوداد البيضاوي والترجي التونسي نفس واقعة تعطل تقنية الفيديو داخل ملعب الأخير الذي كان يستضيف مواجهة الإياب، وهو ما جعل إدارة النادي المغربي تعترض بشكل كبير، خاصة بعد إلغاء هدف لصالح فريقها كاد أن يحسم اللقب لصالحه، ثم أحداث شغب مؤسفة ورفض الفريق المغربي استكمال اللقاء، ليختتم حكم اللقاء الجامبي بكاري جاساما المشهد بإنهاء المباراة التي واصلت إثارتها حتي بعد سنة من نهايتها بسبب لجوء الفريق المغربي إلى التحكيم الرياضي والاتحاد الدولي لإثبات أحقيته في اللقب إلا أن كل هذا قد رفض وتم تنصيب الترجي التونسي كبطل رسمي لهذا النسخة.

الوداد البيضاوي

العودة لنظام دوري أبطال أوروبا

المشهد المؤسف الذي تكرر على مدار آخر نسختين، كان السبب الأكبر الذي جعل الاتحاد الإفريقي يفكر في إدخال تغيير جديد على البطولة وهو الاحتكام في لقاء النهائي لمباراة واحدة تقام على ملعب محايد، والعودة مرة أخرى لأول نسخة في تاريخ البطولة التي كانت في عام 1964.

وفي يوليو الماضي فتح كاف باب الترشح لاستضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا، وبعدها ومن بين 3 مرشحين اختار ستاد جابوما في العاصمة الكاميرونية دوالا إلا أن بسبب ظروف فيروس كورونا حالت دون استضافة الملعب على لقاء النهائي وتم اختيار ستاد القاهرة الدولي بدلاً من لإقامة نهائي البطولة.

وفي السابع والعشرين من نوفمبر الجاري، أصبحنا على موعد لمشاهدة نهائي دوري أبطال إفريقيا من لقاء واحد فقط، مثلما نرى نهائي الشامبيونزليج الأوروبي.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close
%d مدونون معجبون بهذه: