بطولات عالميةرياضات أخرىأخبارأمم أوروبا 2020تقارير ومقالات خاصةكرة قدم
الأكثر تداولًا

بطل أوروبا الذي لم يفز في أرض الملعب – عندما فازت إيطاليا باليورو عن طريق القرعة

يتبقى أقل من 6 أيام فقط على انطلاق البطولة المنتظرة؛ أمم أوروبا “اليورو 2020″، والتي تم تأجيلها في العام الماضي بسبب تفشي وباء كورونا المستجد في أنحاء العالم.

وشهدت بطولة “اليورو” على مر التاريخ العديد من الحكايات والقصص الطريفة، والتي تم نقلها بين الأجيال للاحتفاظ بسجلات من ذهب تروي تفاصيل أحداث البطولة الأوروبية عبر الزمان.

ومن بين القصص الطريفة التي وقعت ضمن أحداث بطولة اليورو، كان ما حدث في نسخة 1968، عندما فازت إيطاليا بالبطولة عن طريق القرعة! وإعادة النهائي مرتين.. فماذا حدث؟

عندما فازت إيطاليا باليورو عن طريق القرعة!

بعدما تمكّن الاتحاد السوفيتي وإسبانيا من حصد أول نسختين لبطولة أمم أوروبا، كان المنتخب الإيطالي على موعد مع مجد استثنائي في النسخة الثالثة من البطولة والتي شهدت العديد من الأحداث المشتعلة في آخر مباراة لها.

بطولة شهدت خوض المباراة النهائي مرتين، وتنصيب البطل من خلال “القرعة”! دون أن يحقق انتصارات.

انطلقت بطولة اليورو نسخة 1968 في 7 سبتمبر، بمواجهة نارية من العيار الثقيل، انتهت بوصول ثمانِ فرق إلى دور ربع النهائي، وهم: الاتحاد السوفيتي، وإسبانيا، إنجلترا وإيطاليا، فرنسا وبلغاريا، والمجر ويوغسلافيا.

ودّع أربع منتخبات دور الـ 8، ليصل 4 آخرين إلى المربع الذهبي، فيما تأهلت إيطاليا رفقة إنجلترا ويوغسلافيا والاتحاد السوفيتي، حتى ضرب منتخب إيطاليا موعدًا مع الاتحاد السوفيتي في مواجهة نصف النهائي

وتم اختيار إيطاليا لتقام على أرضها المباراة، حيث تمت إقامتها على ملعب “الأولمبي” في العاصمة الإيطالية روما، لكن المباراة كانت قد انتهت بالتعادل السلبي ولم يكن هناك في ذلك الوقت ما يُعرف بالاحتكام لركلات الحظ الترجيحية لحسم من سيتأهل للموقعة المقبلة.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

لكن اعتاد الحكام في أنحاء العالم في تلك الفترة على اللجوء إلى القرعة باستخدام العملة لتحديد الفائز في مباراة نصف النهائي ليتأهل مباشرة لخوض المباراة النهائية!

أما عن نظام القرعة، فيذهب قائد كل فريق رفقة إداري من كل منتخب رفقة حكم المباراة إلى غرفة الملابس، ويختار كل قائد واجهة من العملة “ملك أو كتابة”، وبعد الكشف عن وجهة الفائز يخرج قائده إلى أرضية الملعب أولًا لإعلان بأن فريقه هو الفائز والمتأهل إلى النهائي.

وبالفعل.. خرج جياشينتو فاكيتي قائد منتخب إيطاليا حينها إلى أرضية الملعب أولًا ومن بعده حكم المباراة، لتهتز أرجاء ملعب الأولمبي وتشتعل الأجواء بإعلان تأهل إيطاليا إلى المباراة النهائية لملاقاة يوغوسلافيا.

لكن المثير للجدل، أن المباراة النهائية هي أيضًا انتهت بالتعادل لكن هذه المرة كان تعادلًا إيجابيًا بهدف لكل فريق، ليلجأ حكم المباراة هذه المرة إلى قرار مختلف، فالتعادل الإيجابي يعني إعادة المباراة مرة أخرى.

انتظرت الجماهير الإيطالية قرابة يومين حتى تمت إعادة المباراة أمام يوغسلافيا، هذه المرة تمكن أصحاب الأرض من الانقضاض على البطولة بالفوز بهدفين نظيفين والتتويج بالبطولة لأول مرة في تاريخ إيطاليا.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close