كرة مغربيةUncategorized
الأكثر تداولًا

بعد واقعة العنصرية- ردود فعل الشارع الرياضي في المغرب

عادت مشاهد التمييز العنصري إلى ميادين الكرة المغربية من جديد، إذ تعرض يوسوفا دايو، لاعب نهضة بركان، لـ”موقف عنصري”، خلال المباراة التي جمعت فريقه باتحاد طنجة، على أرضية ملعب طنجة الكبير، لحساب الجولة الـ26 من البطولة الاحترافية.

وحسب ما أفادت به مصادر مختلفة، فقد تلقى دايو بعض العبارات العنصرية من قبل أحد لاعبي اتحاد طنجة تجاه لون بشرته، قبل دخول اللاعبين لأرضية الملعب لاستكمال دقائق الشوط الثاني، ما أدى إلى دخوله نوبة بكاء هستيرية، رفض على إثرها استكمال المباراة، قبل أن يتدخل الطاقم الفني وبعض للاعبين، لإقناعه بمواصلة اللقاء.

وعلى خلفية هذا الحادث، عبر مختلف رواد التواصل الإجتماعي، عن استيائهم ورفضهم جملة وتفصيلا، لمثل هذه الممارسات البديئة، التي لا تمثل الصورة الحقيقية لكرة القدم، باعتبارها تصرفات مشينة، بعيدا عن أخلاق وقيم الروح الرياضية.

ونددت عدة فعاليات رياضية، بما تعرض له مدافع النادي “البرتقالي” مطالبين بفتح تحقيق في الواقعة، وتمتيع العامد لهذا التصرف بعقوبات قاسية.

ومن جهة ثانية، أكدت إدارة فارس البوغاز، أنها باشرت تحقيقا مدققا في ما وصفته بادعاءات لاعب نهضة بركان، وأوضح بلاغ لإدارة النادي الطنجاوي، أن المكتب المسير للفريق لن يتهاون في هذا التحقيق، خاصة وأن لاعبي الاتحاد كانوا عرضة للتنكر والتمييز أكثر من مرة ولم تتطرق إحدى الإذاعات الخاصة لذلك.

وأضاف: “تفاجأنا بدخول إذاعة خاصة على الخط دون أن تكون لها أية معطيات دقيقة حول الموضوع لا من قريب ولا من بعيد. إذ حاول القائمون عليها توجيه اللوم لفريقنا ولاعبيه وكأننا نحبذ هذه التصرفات التي نرفضها إن كانت وقعت أصلا”.

ويشار إلى أن هذا النوع من الوقائع، التي تجسد الشق المظلم لكرة القدم، تنخر جسد الرياضة في كل بقاع العالم، وقد سبق وأن قال رئيس FIFA في ذكرى الإحتفال باليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري الذي يصادف 21 مارس من كل عام: “اليوم ، وكل يوم ، يقف FIFA وكرة القدم متحدين ضد العنصرية”. “لا يوجد مكان للتمييز العنصري في كرة القدم أو في المجتمع. بصفته الهيئة الحاكمة لكرة القدم في جميع أنحاء العالم ،FIFA بمسؤوليته ويتبناها لقيادة مكافحة التمييز.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

“تعتمد هذه المعركة أيضًا على تنفيذ تدابير من قبل الفيفا ، والاتحادات القارية ، والاتحادات الأعضاء الـ 211 ​​في الفيفا على المستويين الوطني والمحلي. وعلى هذا النحو ، لا يزال FIFA مصممًا على العمل مع أصحاب المصلحة لدينا من أجل القضاء على العنصرية ، بل التمييز و عنف من أي نوع أينما كان “.

ولكن كيف تبدو عبارة “قيادة الطريق في مكافحة التمييز” عمليًا؟ تحت إنفانتينو ، كان مبدأ أساسيًا في تنفيذ تدابير جديدة لتغيير المنظمة.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close