دوري أبطال أفريقيابطولاتبطولات محليةالدوري المصريالأهلي المصريالزمالكالكرة المصريةكرة قدم
الأكثر تداولًا

تسريب محادثة لرئيس اتحاد الكرة السابق لمجاملة الزمالك والضغط على الأهلي

تسربت محادثة لرئيس اللجنة الخماسية السابق التي كانت تدير الاتحاد المصري لكرة القدم، عمرو الجنايني، تظهر مجاملته لنادي الزمالك والضغط على الأهلي.

وقال الجنايني عبر تطبيق “كلوب هاوس” في رده على استفسارات بعض جماهير الزمالك عن دوره في قيد كابونجو كاسونجو: ‘‘تحدثت مع مسؤول في الزمالك، وأبلغته بأن جميع الأندية قامت بسداد المستحقات المتأخرة ولا استطيع استثناء الزمالك، هل يصح أن يدفع الجميع وأقوم باستثناء الزمالك، الأمر لم يكن مقبولًا‘‘.

وأضاف: ‘‘كنا نحزن من تلك التصرفات، فكيف أن نفعل مثل تلك التصرفات، ورفضت استثناء الزمالك في مسألة قيد كاسونجو قبل دفع المستحقات المتأخرة‘‘.

وتابع: ‘‘المسؤول قال لي أريد حلًا، قلت له أن الزمالك لديه مستحقات سوف يحصل عليها مستقبلًا من الكاف، والمستحقات المتأخرة يجب أن تُسدد، وبالتالي ما المانع أن يتنازل الزمالك عن مستحقاته لدى الكاف لاتحاد الكرة‘‘.

وواصل: ‘‘كان هناك حالة من السعادة بعد هذا المقترح، أنا من قمت بطرح حل لمشكلة الزمالك، وتواجد شخص من النادي في مقر اتحاد الكرة، كان من المفترض أن يأتي بتفويض من الإدارة، تم توفير كل المستندات، ووقع على مستند التنازل عن مستحقات الكاف لاتحاد الكرة وتم قيد كاسونجو‘‘.

‎وأردف: ‘‘بعد ذلك بيومين حدثت أزمة بسبب تذمر بعض اللاعبين لعدم حصولهم على المستحقات، وجدت وسائل الإعلام المختلفة تفتح النار على شخصي وقالوا أنني من أخذ أموال الزمالك‘‘.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

وأكمل: ‘‘كيف يحدث هذا، أنا من قام بالتفكير في حل الأزمة لنادي الزمالك، وأن نحصل على الأموال من مستحقات مستقبلية، كيف أتعرض لهذا الهجوم، ومع ذلك، ألتزمت الصمت وتحملت الهجوم من أجل الزمالك‘‘.

وأثناء مناقشة خوض عدم خوض الأهلي لمباريات في ملعب الإسماعيلي، أكد الجنايني أنه كان يوجه أمير مرتضى منصور للإدلاء بتصريحات معينة للضغط على الأهلي.

واختتم الجنايني: ‘‘أنا من قام بلفت نظر الزمالك لهذا الأمر، وأنا من جاء بأمير مرتضى منصور، وقولت له ما يجب أن يقوله، ويقول أن ذلك إهدار لمبدأ تكافؤ الفرص، لكن نحن في مصر عندما يأتي قرار أمني يجب أن نلتزم به‘‘.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close