بطولاتبطولات عالميةالدوري الانجليزيأخبارليفربولكرة قدم
الأكثر تداولًا

في مثل هذا اليوم..انضم صلاح لليفربول ليصبح واحدًا من أساطيره

في مثل هذا اليوم من عام 2017، تعاقد ليفربول مع جناح نادي روما الإيطالي، محمد صلاح، في صفقة كلفت النادي الإنجليزي 35 مليون باوند. وكما يقولون، الباقي هو تاريخ “The rest is history”.

حفر صلاح اسمه بقوة في سجلات ليفربول عبر عدد من الأرقام الشخصية غير المسبوقة في تاريخ النادي، أبرزها:

  • في موسمه الأول، موسم 2017/2018، أصبح صلاح صاحب أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد (38 مباراة) بـ البريميرليج بـ(32) هدفًا.
  • أكثر لاعبي ليفربول إحرازًا للأهداف في أول 100 مباراة مع الفريق، برصيد (69) هدفًا.
  • أسرع لاعب بتاريخ ليفربول يحرز 50 هدفًا بالدوري، حيث احتاج فقط 69 مباراة ليحرزها.
  • أول لاعب مصري يحرز هاتريك في تاريخ البريميرليج.
  • ثالث لاعب عربي يفوز بدوري الأبطال، وثاني عربي يسجل في النهائي بعد الجزائري رابح ماجر.
  • جمع بين جوائز: أفضلا لاعب بأفريقيا، والحذاء الذهبي للبريميرليج(مرتان)، وجائزة بوشكاش(2018)

شارك صاحب الـ28 عامًا مع ليفربول في 144 مباراة، أحرز 91 هدفًا، وصنع 37. فاز خلالها بدوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وعلى بعض 5 نقاط فقط ليتوج مع الريدز بلقب الدوري الغائب عن خزائن الفريق منذ 1990.

سينضم صلاح إن لم يكن قد انضم بالفعل إلى قائمة أساطير ملعب الأنفيلد، وسيصبح من القلائل الذين جمعوا بين الدوري المحلي ودوري الأبطال، لكن بعد كل هذه الأرقام والإنجازات الخارقة، هل برأيك على صلاح الاكتفاء بما سبق، والبحث عن رحلة جديدة؟

ما يتمتع به صلاح في ليفربول من ثقة زملائه ومدربه، فضلاً عن عشق الجماهير له، يجعل خيار البقاء وصناعة مزيد من التاريخ خيارًا منطقيًا.

أما إن قرر خوض مغامرة جديدة، فعلى الأغلب ستكون في إسبانيا، إما ريال مدريد أو برشلونة. فكما صرح جاري نيفيل وجيمي كاراجر قبلاً على شبكة سكاي سبورتس، مازال اللاعبون يرون في قطبي إسبانيا ما لا يرونه في أي نادٍ آخر.

وحينها سيخرج صلاح من منطقته الآمنة، دون أن يستطيع أحد لومه، مدفوعًا برغبته المنطقية للاقتراب أكثر وأكثر من حلم الكرة الذهبية.

لكن سواء قرر صلاح البقاء أو الرحيل، فعلى الأغلب يثق مشجعوه باحتمالية نجاحه أكثر من احتمالية إخفاقه، لأن ما أظهره من عزيمة وجوع وشغف، سيكفلون له ما يريد.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close