دوري أبطال اوروبابطولاتبطولات عالميةبايرن ميونخرونالدوريال مدريدأخبارأمم أوروبا 2020تشيلسيتقارير ومقالات خاصةمانشستر يونايتدميسيكرة قدمكوبا أمريكا
الأكثر تداولًا

قبل مبابي.. أبرز 10 نجوم أضاعوا ركلات ترجيح حاسمة

تسبب اللاعب الفرنسي مهاجم باريس سان جيرمان، كيليان مبابي، في إقصاء منتخب بلاده من بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2020)، من ثمن النهائي، وذلك بعد إهداره لركلة الجزاء الحاسمة والأخيرة أمام سويسرا.

كيليان لم يظهر بشكل جيد في البطولة، وخاصًة بعد مباراة الجولة الأولى أمام ألمانيا، حيث غاب عن التهديف في مواجهتي المجر والبرتغال بالجولتين الثانية والثالثة.

وفي دور الـ16، مبابي لم يسجل وصنع بالفعل هدف التعادل لكريم بنزيما، ولم يقدم أفضل ما لديه بعد إصابة بنزيما، ومُغادرته الملعب، وفي ركلات الجزاء، اختار تسديد ركلة الجزاء الخامسة والأخيرة وأهدرها.

مبابي ليس أول نجم كبير يهدر ركلة جزاء حاسمة في مباراة هامة أو كبرى، وسبق الكثير من النجوم الكبار.

ويسلط “365scores.com” في هذا التقرير، الضوء على أبرز 10 لاعبين قبل مبابي أصاع ركلة جزاء

جاريث ساوثجيت في مباراة إنجلترا وألمانيا بنصف نهائي يورو 1996

قبل 25 عامًا في كأس أمم أوروبا (يورو 1996)، تسبب جاريث ساوثجيت المدير الفني الحالي، للمنتخب الإنجليزي في إقصاء منتخب بلاده من نصف النهائي أمام ألمانيا.

التعادل الإيجابي بهدف لمثله بين إنجلترا وألمانيا حسم مباراة نصف النهائي، بعدما سجل آلان شيرار في الدقيقة الثالثة وأحرز شتيفان كونتس هدف التعادل في الدقيقة 16.

التعادل ظل مسيطر على المباراة لتمتد إلى ركلات جزاء ترجيحية، وفي ركلات الجزاء سجل لاعبو ألمانيا الست ركلات، بينما لإنجلترا أضاع جاريث ساوثجيت الركلة السادسة والأخيرة، للتأهل ألمانيا إلى النهائي وتفوز باللقب في النهاية على حساب التشيك.

راؤول جونزاليس في مباراة إسبانيا وفرنسا بـ يورو 2000

الهداف التاريخي السابق، لدوري أبطال أوروبا، راؤول جونزاليس، أضاع ركلة جزاء حاسمة في هذه المباراة ضد فرنسا، والنتيجة حينها كانت تشير إلى التعادل 1-1، واحتسب الحكم ركلة جزاء، انبرى لها راؤول لكن أضاع الركلة.

بعد الركلة التي أهدرها راؤول، تقدمت فرنسا في النتيجة بهدف ثاني، لتتمكن الديوك الفرنسية من إقصاء الماتادور من ربع النهائي، وتواصل مشوارها إلى النهائي التي فازت به على حساب إيطاليا.

كلويفرت ودي بور في مباراة هولندا وإيطاليا بـ يورو 2000

في مباراة غريبة انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف بين إيطاليا وهولندا، في نصف نهائي يورو 2000، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء بعد تدخل من أليساندرو نيستا على باتريك كلويفرت، ولكنه أهدرها، في الدقيقة 39 بالشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، احتسبت ركلة جزاء أخرى لهولندا، وهذه المرة انبرى لها فرانك دي بور، ولكنه أضاع الركلة بشكل غريب رغُم أنه لم يعتاد إهدار أي ركلة جزاء من قبل.

إهدار ركلتي جزاء من جانب الطواحين الهولندية، تسبب في وصول المباراة إلى ركلات جزاء ترجيحية، والتي أهدر فيها مرة أخرى دي بور الركلة الترجيحية الأولى لهولندا، وانتصرت بنتيجة 3-1 في ركلات الجزاء، لتصل إلى النهائي وتتلقى الخسارة أمام فرنسا.

بيكهام في مباراة إنجلترا والبرتغال بـ يورو 2004

في ربع نهائي أمم أوروبا (يورو 2004)، واجه المنتخب البرتغالي نظيره الإنجليزي، على ملعب “النور” في لشبونة، التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 حسم المباراة، وحينها تقدم مايكل أوين لإنجلترا أولًا في الدقيقة الثالثة، وفي الوقت القاتل سجل بوستيجا التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 83.

المباراة ذهبت إلى أشواط إضافية، وفي الأشواط الإضافية، تمكن روي كوستا من التقدم إلى البرتغال في الدقيقة 110، لكن فرانك لامبارد سجل التعادل للإنجليز في الدقيقة 115.

لتذهب عقب ذلك المباراة إلى ركلات جزاء ترجيحية، ويهدر أحد أفضل مُسددي الركلات الحرة، ديفيد بيكهام، الركلة الأولى لإنجلترا، لتودع بلاده البطولة بعد تفوق البرتغال بنتيجة 6-5 في ضربات الجزاء.

روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994 بين إيطاليا والبرازيل

نترك مسابقة أمم أوروبا، ونذهب لأهم مسابقة أخرى وهي كأس العالم، وتحديد عام 1994، والذي أقيم في الولايات المُتحدة الأمريكية.

إيطاليا في هذه النسخة بقيادة روبرتو باجيو، الذي قدم أفضل أداء له في مسيرته، وقاد الأزوري إلى النهائي ضد البرازيل، خسرت اللقب بسبب ركلة جزاء، والغريب في الأمر أن باجيو ذاته هو من أهدرها.

باجيو في هذه البطولة سجل خمسة أهداف، ووصل بإيطاليا إلى النهائي ضد البرازيل، ووصلت حينها المباراة إلى ركلات جزاء ترجيحية، وعندما جاء الدور على باجيو أهدر ركلة الجزاء الحاسمة والأخيرة ليُهدي اللقب إلى البرازيل.

تريزيجيه في مباراة فرنسا وإيطاليا نهائي كأس العالم 2006

فرصة أخرى لإيطاليا في كأس العالم، وأمام فرنسا في النهائي، حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله المباراة، لتذهب المباراة إلى ركلات جزاء.

وفي ركلات الجزاء، أهدر نجم إيطاليا، ديفيد تريزيجيه ركلة الجزاء الثانية، لتفوز إيطاليا بكأس العالم الرابع في تاريخها.

ويُنهي زين الدين زيدان، مسيرته دون الفوز بكأس العالم مع فرنسا، بعدما جاء اللقب الأول للديوك في تاريخهم بكأس العالم 1998.

ميسي في مباراة الأرجنتين وتشيلي نهائي كوبا أمريكا

الحظ العاثر للأرجنتين وميسي تحديدًا في النهائيات استمر بعد الخسارة في نهائي كأس العالم 2014 ضد ألمانيا، ولم يتمكن ميسي من مساعدة التانجو في الفوز بكوبا أمريكا 2016.

نهائي كوبا أمريكا قبل خمسة أعوام، بين الأرجنتين وتشيلي، انتهى بالتعادل السلبي، وامتدت المباراة إلى ركلات جزاء ترجيحية.

وفي ركلات الجزاء تقدم ميسي أولًا للأرجنتين ليُسدد ركلة الجزاء، ولكن البرغوث أضاع ركلة الجزاء الأولى، ليجعل الأفضلية للمنتخب التشيلي.

ضياع ميسي لركلة الجزاء الأولى، تسبب في خسارة الأرجنتين للقب، بعد تفوق تشيلي في ركلات الترجيح بنتيجة 4-2.

كريستيانو رونالدو وجون تيري في مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد نهائي دوري أبطال أوروبا 2008

وبجانب البطولات القارية، هُناك ركلات جزاء أخرى هامة أيضًا لا تُنسى ضاعت في دوري أبطال أوروبا.

في نهائي دوري الأبطال عام 2008، بين تشيلسي ومانشستر يونايتد، حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله المباراة، بعد أن سجل رونالدو لليونايتد أولًا في الدقيقة 26، فيما أحرز فرانك لامبارد التعادل للبلوز.

المباراة ظلت كما هي في الـ45 دقيقة الثانية، ثم امتدت إلى أشواط إضافية، ولم يتغير الحال كثيرًا، لتذهب إلى ركلات الجزاء الترجيحية.

وفي ركلات الجزاء سجل أولًا تيفيز لليونايتد، ثم لتشيلسي مايكل بالاك، وبعد ذلك بيليتي للبلوز، وكاريك لمانشستر يونايتد، والركلة الثالثة لليونايتد أضاعها رونالدو، بينما لامبارد أحرزها، ثم هارجريفز سجل للشياطين وأندي كول سجل الرابعة، ورد ناني بالخامسة، وعندما جاءت الفرصة للبلوز لحسم اللقب، انزلق جون تيري وأضاع ركلة الجزاء الخامسة.

بعد إهدار تيري عادت الفرصة من جديدة لليونايتد، وسجل أندرسون الركلة الخامسة، ثم كولو لتشيلسي وجيجز أحرز السادسة بنجاح، بينما أنيلكا أهدر الأخيرة ليفوز اليونايتد باللقب.

كريستيانو رونالدو وكاكا وراموس في مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012

مباراة أخرى رفض الحظ فيها الوقوف بجانب ريال مدريد، الملكي بمباراة الذهاب هُزم بهدفين مقابل هدف أمام بايرن ميونخ، وفي الإياب تقدم بهدفين مقابل هدف لتذهب المباراة إلى ركلات ترجيح.

رونالدو تقدم في الركلة الأولى وأهدرها، بينما ألابا سجل لبايرن ميونخ، ثم كاكا أهدر أيضًا للملكي، بينما سجل جوميز لبايرن ميونخ، وأحرز ماركوس ألونسو الأولى للنادي الملكي، ثم أضاع توني كروس وفيليب لام لبايرن ميونخ، لتعود الفرصة من جديد لريال مدريد، ولكن راموس أهدر الركلة الرابعة وسدد الكرة بعيدًا وظل بطل سخرية الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي حينها، والركلة الخامسة سجلها بنجاح باستيان شفاينشتايجر.

آرين روبن في نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ وتشيلسي

 الحظ الذي ساند بايرن ميونخ في نصف النهائي، تخلى عنه في النهائي، أمام تشيلسي الذي فاز باللقب لأول مرة في تاريخه.

تشيلسي وبايرن ميونخ النتيجة بينهما ظلت 0-0 وبحول الدقيقة 83، سجل توماس مولر، الأول للنادي البافاري، وفي الدقيقة 88 أحرز ديدييه دروجبا التعادل للبلوز.

وفي الوقت المُحتسب بدل من الضائع احتسب حكم المباراة البرتغالي، بيدرو بروينسا، ركلة جزاء لـ بايرن ميونخ، تقدم لها الهولندي آرين روبن، ولكنه أهدرها، ثم ذهبت المباراة إلى ركلات ترجيح وتفوق فيها البلوز وحصد اللقب.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close