بطولاتبطولات عالميةأخبارتقارير ومقالات خاصةكرة قدم
الأكثر تداولًا

قصة سجن “العقرب” هيجيتا وسر علاقته بتاجر المخدرات اسكوبار

خوسيه رينيه هيجيتا زاباتا، أحد أغرب حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، خلال مسيرته كان يُلقب بـ (المجنون)، وذلك بسبب أسلوبه في التصدي والمعروف بالعقرب.

جنون هيجيتا في الملعب تشكل بسبب شخصيته وحياته الشخصية، صاحب الـ”54″ عامًا، والده ترك أسرته عندما كان طفلًا، وتوفيت والدته عندما كان صغيرًا للغاية، وجدته من قامت بتربيته.

هجيتا بدأ مسيرته في كرة القدم، مُنذ 36 عامًا، وتحديدًا في يوليو 1985، مع نادي ميلوناريوس الكولومبي، الذي قضى معه سبعة مواسم ثم انتقل أتلتيكو ناسيونال، ثم خاض تجربة خارج كولومبيا مع بلد الوليد بعد عام واحد وعاد إلى ناسيونال بعد عام آخر.

شهرة هيجيتا كانت بسبب مشاركته مع منتخب كولومبيا، ليس مع الأندية الكولومبية العديدة التي لعب لها، وخاصًة بسبب التصدي الذي قام به أمام إنجلترا في كأس العالم 1990، بعد تسديدة من وسط الملعب، تعامل معها بطريقة غريبة إذ ترك الكرة تتجاوزه، ثم ركل الكرة بقدميه بشكل خلفي وبظهره في تصدى أطُلق عليه “تصدى العقرب”.

هيجيتا خلال مسيرته الدولية، مع كولومبيا خاض 68 مباراة دولية، والمفاجأة إنه سجل ثلاثة أهداف، رغم أنه حارس مرمى، بينهم هدف في مسابقة كوبا أمريكا.

الكولومبي الذي اعتزل كرة القدم في 2009 مع نادي ديبورتيفو بيريرا الكولومبي، وتوج بلقبين خلال مسيرته حيث حصل على لقبي كوبا ليبرتادوريس في 1988/1989، والدوري في 1993/1994 مع أتلتيكو ناسيونال، خلال مسيرته دخل السجن في مُناسبتين.

هيجيتا سجّن في 1993، مما تسبب في استبعاده من كأس العالم 1994 في الولايات المُتحدة الأمريكية.

المرة الأولى التي سُجن فيها هيجيتا، كان بسبب تورطه في عملية اختطاف، حيث توسط في عملية اختطاف كوسيط بين أباطرة المخدرات بابلو إسكوبار، وكارلوس مولينا، وكان المسؤول عن إطلاق سراح ابنة مولينا وحصل على 64 ألف دولار وهو ما يُخالف القانون الكولومبي، لأن في بلاد الـ لوس كافيتيروس الربح من الاختطاف أو التوسط فيه يُعد جريمة.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

هيجيتا سجّن لسبعة أشهر قبل أن يتم إطلاق سراحه دون تهمة؛ وعن ذلك قال حينها: “أنا لاعب كرة القدم، ولم أكن أعرف شيئًا عن قوانين الاختطاف”.

العديد من وسائل الإعلام الكولومبية والعالمية، كانت تزعم أن هيجيتا يشارك مع بابلو إسكوبار، في الإتجار في المُخدرات، لكن ملك العقرب نفى ذك.

هيجيتا عن علاقته مع إسكوبا قال في تصريحات نشرتها صحيفة “ماركا” تعود لعام 2020: “عندما بدأ اضطهاد بابلو إسكوبار، بدأوا في القبض على جميع أصدقائه، لقد ضغطوا علي لتسليمه ، لكنني لم أعرف أي شيء، لكنني لم أكن صديقه”.

وأضاف: “الناس أنفسهم حولوني إلى صديق عندما ذهبت لزيارته، السلطات نفسها كانت تعلم أنني بريء، إذا كانت لدي صورة مع ألفارو أوريبي فيليز، سيقولون إنني سياسي، إذا كان لدي شخص مع حرب عصابات، فسيقولون إنني مقاتل، وإذا كان لدي صورة مع بابلو إسكوبار سيقولون إنني تاجر مخدرات”.

تصريحات هيجتا تتناقض مع ما قاله في 2019، حيث قال حينها: “كنت سأزور بابلو إسكوبار في السجن إلى الأبد، لأنني كنت صديقه الصغير، مع ذلك، كان الجميع يرغب في الاقتراب من هذا الصديق الصغير”.

وأضاف: “كان بابلو إسكوبار معروفًا، وقد عمل في الكونجرس، ثم بعد سجنه، اتضح لي أنه لم يعد سياسيًا بل تاجر مخدرات ولا أحد كان على علاقة به، لقد قابلت العديد من الأصدقاء والكثير منهم كانوا تجار مخدرات، ولم أكن أستطيع تغيير ذلك”.

هجيتا وإسكوبار أصدقاء، لكن لم يُثبت حتى الآن تورطه في أي قضية مخدرات مع أشهر تاجر مخدرات في التاريخ، وعلى الرغم من تنصله من صداقته بـ بابلو في 2020، إلا إنه أقر بذلك في 2019 وفقًا لتصريحاته، ولكنه يبدو إنه نفى ذلك في العام الماضي، حتى يتمكن مواصلة مشاوره مع كرة القدم، كمدرب حراس مرمى.

هجيتا سجّن أيضًا في الألفية الجديدة، وحدث ذلك قبل 17 عامًا، في 23 نوفمبر 2004، حيث ثُبت تعاطيه مُخدر الكوكايين، خلال لعبه مع فريق ديبورتيفو أوكاس، الذي قرر طرده على الفور.

هجيتا الآن حياته باتت أهدئ قليلًا إذا لم يتورط في أي مشاكل، وفي الوقت الحالي يتولى منصب مدرب حراس المرمى في فريق أتلتيكو ناسيونال، الذي يتصدر ترتيب الدوري الكولومبي.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close