بطولاتبطولات عالميةبرشلونةالدوري الاسبانيأخبارميسيكرة قدم
الأكثر تداولًا

كم دفع برشلونة ليخسر هيمنته المحلية لصالح ريال مدريد؟

انتهى سباق الدوري الإسباني أخيرًا في الجولة رقم 37، بعد فوز ريال مدريد أمام فياريال، وخسارة برشلونة أمام أوساسونا، ليصبح الفارق 7 نقاط، مع تبقي مباراة واحدة على النهاية.

احتفل لاعبو وجماهير ريال مدريد بإنجازهم، وخيم الحزن على المعسكر الكتالوني، والذي بلغ ذروته بتصريح ليونيل ميسي بعد الخسارة، والذي أوضح من خلاله أن الأمور غير مستقرة، وعلى الجميع انتظار الأسوأ، إن لم يتغير الوضع أو يطرأ أي تعديل.

دعنا أولاً نرتب الأمور، خسارة برشلونة لليجا لا تمثل فاجعة رقميًا، لأنه الدوري الرابع الذي يخسره البلوجرانا من آخر 12 دوري. لكن من زاوية أخرى، وبالنظر إلى منحنى أداء الفريق الهابط تدريجيًا منذ سنوات، فإن الخسارة ستعني إخراج كل ما دُفِن تحت الرماد في أثناء تلك الهيمنة المحلية.

منذ وصول الرئيس جوزيب ماريا بارتوميو، والفريق يفقد هويته تدريجيًا، رغم أن موسمه الأول كان يبشر بغير ذلك. تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، وبتعاقدات مثمرة مع الثلاثي سواريز، وتير شتيجن، وراكيتيتش. لكن بعد موسم الثلاثية، بدأ بارتوميو باجراءاته الإصلاحية، وأقال المدير الرياضي “أندوني زوبيزاريتا”، لتتحول تعاقدات الفريق من التخطيط إلى العشوائية.

بإمكانك الإطلاع على التغريدة التالية، لتجد قائمة اللاعبين التي تعاقد معها برشلونة منذ موسم 2015/2016، وستكتشف بنفسك أن الفريق استفاد فقط من أقل من 20% منها، رغم أن قيمة هذه الصفقات بلغت 990 مليون يورو تقريبًا، وفقًا لأرقام موقع “Transfer Market”.

ناهيك عن الأخطاء البدائية بالتعاقد مع لاعبين ككوتينيو وجريزمان بتكلفة باهظة، مع العلم أن المركز المفضل لكليهما في الملعب، هو مركز ميسي. ثم أضف إلى ما سبق، قائمة الرواتب المهولة للفريق، والتي جعلته أكثر فريق في العالم دفعًا للرواتب بمتوسط 10 مليون باوند للاعب، وفقًا لتقرير لشبكة CNN في بداية موسم 2018/2019.

كل ذلك وأكثر قد يشير إلى أن فوز ريال مدريد بالليجا، مع إدارة جيدة من فلورنتينو بيريز وزيدان، قد يجعلان الأمر بداية لنهاية هيمنة الكتلان محليًا، وبداية هيمنة جديدة للنادي الملكي.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close