دوري أبطال أفريقياالأهلي المصريالكرة المصريةأخبارتقارير ومقالات خاصةكرة قدم
الأكثر تداولًا

مباريات لا تنسى في رمضان – هدف صاروخي صنع تاريخ الأهلي الحديث

شهد شهر رمضان المبارك بعض المباريات التي لا تنسى في تاريخ الكرة المصرية، بسبب أحداثها ونتائجها، وحتى توقيتها.

أحد المباريات التي أقيمت في شهر رمضان، ولا تنسى في تاريخ الكرة المصرية، هي مواجهة الترجي التونسي ضد الأهلي المصري، في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2001.

استضاف الترجي التونسي الأهلي المصري في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2001.

أقيمت المباراة يوم 17 نوفمبر عام 2001، الموافق الثاني من شهر رمضان، على ملعب المنزه في تونس.

انتهى لقاء الذهاب بين الفريقين على استاد القاهرة الدولي، بالتعادل السلبي بين الفريقين.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

شهدت مباراة الذهاب إهدار الأهلي فرصًا خطيرة، أبرزها فرصة مركبة حيث سدد إبراهيم سعيد لاعب الأهلي كرة قوية ارتطمت بعارضة مرمى الترجي، لترتد لصنداي لاعب الأهلي، الذي سددها وتصدى لها حارس الترجي، ثم سددها مرة أخرى وارتطمت بالقائم الأيسر، في فرصة كانت قريبة جدًا من معانقة الشباك.

يتحدث إبراهيم سعيد عن تلك الفرصة، قائلًا:”في تلك اللحظة نظرت إلى ساعة الملعب، فوجدت أنه يتبقى 7 دقائق على نهاية اللقاء، ولم نكن قادرين على الوصول إلى مرمى فريق الترجي، ثم تسلمت الكرة في منتصف الملعب، ومن حسن حظي أنه كانت هناك مسافة بيني وبين أقرب مدافع من فريق الترجي، فاتخذت القرار بالتسديد، ورأيت حارس المرمى متقدم عن مرماه، فتسلمتها بالقدم اليسرى، وسددت مباشرة نحو المرمى”

شاهد الفرصة الخطيرة:

مباراة الإياب، الترجي التونسي ضد الأهلي المصري ورائعة سيد عبد الحفيظ:

توجه الأهلي إلى تونس لخوض مباراة الإياب، وعينه على تحقيق تعادل إيجابي أو فوز في ملعب المنزه، من أجل التأهل لنهائي البطولة.

لم يكن فريق الأهلي في ذلك التوقيت مليئًا باللاعبين أصحاب الخبرة، الذين يستطيعون خوض مثل هذه اللقاءات الصعبة، حيث تواجد هادي خشبة، ووليد صلاح الدين، وعصام الحضري كأصحاب خبرة في هذا اللقاء، والباقي لا يمتلكون الخبرة الكبيرة.

في المقابل ضم فريق الترجي بعض الأسماء القوية مثل سراج الدين الشيحي، ورياض بوعزيزي، وراضي الجعايدي، وإديلتون.

اعتمد مانويل جوزيه المدير الفني لفريق الأهلي على الجانب النفسي قبل لقاء العودة، حيث طمأن لاعبيه، وشدّ من أزرهم، وأكد لهم أنهم يستطيعون عبور اللقاء نحو المباراة النهائية.

دخل الأهلي اللقاء بتشكيل مكون من: عصام الحضري، وشادي محمد، وإبراهيم سعيد، ووائل جمعة، وأبو المجد مصطفى، وأحمد أبو مسلم، وحسام غالي، وهادي خشبة، وصنداي، وعلاء إبراهيم، وتشيرنو.

وحلّ سيد عبد الحفيظ، ووائل رياض، وخالد بيبو بدلاء في الشوط الثاني لكل من أحمد أبو مسلم، وأبو المجد مصطفى، وهادي خشبة على الترتيب.

بدأ اللقاء، وباغت فريق الترجي الأهلي بهدف مبكر، حيث أحرز اللاعب إديلتون هدفًا في مرمى الأهلي، في الدقيقة الثالثة من الشوط الأول، من تسديدة أرضية أطلقها على يمين عصام الحضري حارس مرمى الأهلي.

في بداية الشوط الثاني، دفع البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي باللاعب سيد الحفيظ لتعزيز قوة فريقه.

المفاجأة أن سيد عبد الحفيظ كان متعافيًا لتوه من إصابة الرباط الصليبي، وتفاجأ البعض من اشتراكه في مباراة بهذه القوة.

 استمرت النتيجة على حالها حتى الدقيقة السابعة والسبعين، حيث أرسل وائل جمعة مدافع الأهلي كرة طولية نحو مناطق الترجي التونسي، لترتد الكرة من أحد لاعبي الترجي ثم تصل إلى سيد عبد الحفيظ الذي لم يتأخر، وأطلق تسديدة من لمسة واحدة نحو مرمى الترجي، لتمر الكرة أعلى الزوابي حارس مرمى الترجي، وتسكن الشباك، معلنة تعادل الأهلي في النتيجة.

شاهد هدف سيد عبد الحفيظ:

انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليتأهل الأهلي إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ عام 1987، ويقترب من تحقيق اللقب الغائب عن خزائن الفريق منذ ذلك العام.

تمكن الأهلي من التغلب على فريق صن داونز الجنوب إفريقي في مجموع مباراتي النهائي، بأربعة أهداف مقابل هدف، حيث تعادل الفريقين في جنوب إفريقيا بهدف لمثله، وفاز الأهلي في لقاء الإياب على ملعب القاهرة الدولي بثلاثة أهداف نظيفة.

بذلك، حقق الأهلي لقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه، والذي كان بوابة الفريق نحو صناعة المجد في تاريخ الاهلي الحديث في القرن الحادي والعشرين، وكانت مباراة إياب نصف النهائي ضد الترجي التونسي أحد المباريات الملحمية في مشوار الفريق في تلك البطولة.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close