بطولاتبيراميدزأخباركرة قدمكأس الكونفدراليةكأس الكونفدرالية الأفريقية
الأكثر تداولًا

محمد فتحي مدرب نابسا ستارز ل 365scores: حققنا رقمًا قياسيًا في الكونفدرالية وأتمنى مواجهة بيراميدز في النهائي

حقق المدرب المصري محمد فتحي إنجازًا تاريخيًا مع فريقه نابسا ستارز الزامبي، بقيادته للوصول إلى دور المجموعات في كأس الكونفدرالية، لأول مرة في تاريخ النادي، وذلك بعد أن قاد الفريق للمشاركة في البطولة لأول مرة أيضًا في تاريخ النادي، عقب تحقيقه المركز الرابع في الدوري الزامبي في الموسم الماضي.

لا يُعد فريق نابسا ستارز من الفرق التي تحقق المراكز المتقدمة في مسابقة الدوري الزامبي، لكن بعد تولي محمد فتحي قيادة الفريق في موسم 2018، تمكن من المنافسة على لقب الدوري حتى آخر جولة في الموسم الماضي، لكنه خسر اللقب بفارق نقطتين عن البطل، بعد خسارته في الجولة الأخيرة.

تمكن نابسا ستارز من عبور فريق جورماهيا الكيني في دور ال32 مكرر من بطولة الكونفدرالية، بعد أن تعادل في مباراة الإياب بهدفين لمثلهما في زامبيا، مستفيدًا من فوزه ذهابًا بهدف نظيف.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

لم يكن التأهل سهلًا، فقد كان فريق نابسا ستارز مهزومًا على ملعبه بهدفين لهدف، حتى الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الوقت الضائع من الشوط الثاني، حتى احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح الفريق، ليحرزها المهاجم إيمانويل مايوكا مهاجم نادي الزمالك المصري الأسبق.

وأوقعت قرعة دور المجموعات فريق نابسا ستارز الزامبي بجانب كلا من نهضة بركان المغربي حامل اللقب، وشبيبة القبائل الجزائري، والقطن الكاميروني.

بعد هذا الإنجاز التاريخي للمدرب وللنادي، أجرى 365scores حوارًا خاصًا مع المدرب المصري، وجاء الحوار كالتالي:

1- ماذا يمثل لك هذا الإنجاز والتأهل لدور المجموعات لكأس الكونفدرالية لأول مرة في تاريخ نادي نابسا ستارز من أول مشاركة في البطولة؟ وما هي أصداء هذا الإنجاز عند مسؤولي وجماهير نادي نابسا ستارز؟

الجميع سعداء بهذا الإنجاز، فهي أول مشاركة في تاريخ النادي في البطولة، ولم يتوقع أحد أن يكون هذا هو إنجاز فريق نابسا ستارز الذي كان يصارع على الهبوط في الدوري المحلي منذ صعوده من الدرجة الثانية عام 2012، وحتى قبل مجيئي، ووفقني الله لإنقاذه من الهبوط في موسم 2018، والحصول على المركز الرابع في الموسم الماضي، والتأهل للمشاركة الأفريقية، والآن في دور المجموعات.

الجماهير سعداء جدًا، وهذا إنجاز لزامبيا، وإنجاز جديد للكرة الزامبية، فأصبحنا أول نادٍ يتأهل لدور المجموعات في كأس الكونفدرالية، من أول مشاركة في البطولة.

2- كيف خططت لمباراة الإياب أمام جورماهيا الكيني؟ وهل تعطلت خططك بعد أن أصبحت متأخرا بهدفين لهدف بعد عشرين دقيقة من الشوط الأول؟

كنا نخطط للفوز بالمباراة، إذا سارت الأمور بشكل طبيعي، لكننا فوجئنا بأن فريق جورماهيا الكيني قد أرسل خطابًا لنا، يخبروننا بعدم حضورهم لخوض اللقاء في زامبيا يوم الأحد، وطلبوا تغيير موعد اللقاء ليقام مساء الاثنين، بدلًا من عصر الأحد.

هذا الأمر قلل من تركيز اللاعبين، وأصابهم ببعض التراخي، لكننا فوجئنا بحضورهم في موعد اللقاء بشكل طبيعي.

أربكنا الهدفان اللذان تلقيناهما في بداية المباراة، لكننا ظللنا ملتزمين بالجانب الخططي لدينا، وبدأنا في إجراء بعض التبديلات.

في الشوط الثاني، وفقني الله بإخراج أحد لاعبي الوسط المدافعين، وزيادة عدد المهاجمين، وضغطنا على المنافس، حتى ارتكبوا الخطأ الذي كنا ننتظره، وحصلنا على ركلة جزاء.

3- كيف تعاملت مع الفترة الزمنية القليلة التي استغرقت 5 دقائق، والتي تحولت فيها النتيجة من التعادل السلبي إلى تأخرك بهدفين لهدف؟

كنت هادئا جدًا، فعندما تلقينا الهدف الأول قلت للاعبين العبوا بشكل طبيعي، ثم أحرزنا هدف التعادل بعد ذلك بدقيقة، ثم أحرزوا الهدف الثاني من خطأ دفاعي، مع عدم توفيق حارس مرمى فريقي، رغم خوضه لقاء الذهاب الذي فزنا به بهدف نظيف في كينيا.

بعد أن أصبحت النتيجة 2-1، قمنا بالتركيز على إحراز هدف التعادل، مع التركيز على إيقاف محاولاتهم حتى لا نستقبل هدفًا ثالثًا، ومع الصبر وتوفيق الله جاء هدف التعادل.

4- تلقيت هدفين من تسديدتين من خارج منطقة الجزاء، وليس من هجمات منظمة، هل تعتبر هذا أمر إيجابي أم سلبي؟

بالنسبة لي، هذا أمر إيجابي، فهو مؤشر على أن خط دفاعي متماسك، لكن دخول التسديدتين في مرمى فريقي هو خطأ من حارس المرمى، وهو لم يكن موفقًا في التسديدتين، لأنه في الوضع الطبيعي يقوم بصد تلك الكرات.

هذا الأمر يقلقني لكن ليس بقدر كبير، لأنه أمر يمكن التعامل معه في أسرع وقت.

5- حققت رقمًا قياسيًا بعدم الخسارة في ست مباريات متتالية في كأس الكونفدرالية في أول مشاركة، هل يعد نابسا ستارز هو أول نادٍ في زامبيا يحقق هذا الإنجاز؟

بالفعل، فريقي نابسا ستارز هو الفريق الزامبي الوحيد الذي خاض ست مباريات متتالية في البطولات الأفريقية بدون هزيمة، وكان الرقم السابق هو خمس مباريات بدون هزيمة لفريق باور ديناموز الزامبي، وأتمنى أن نواصل تحطيم الرقم الحالي.

6- كيف تقيم المجموعة التي وقع فريقك بها في دور المجموعات في كأس الكونفدرالية، حيث تتواجد بجانب نهضة بركان المغربي، وشبيبة القبائل الجزائري، والقطن الكاميروني؟

أرى أن المجموعة صعبة علينا، لكننا أيضًا فريق صعب على المنافسين، لا أريد التقليل من فريقي، والمباراة داخل الملعب، ولدينا ميزة هي غياب الجماهير عن الملاعب، وهذا أمر جيد لنا، لأن جمهور المغرب والجزائر قوي، وهذا ما يجعل أنديتهم تلعب بقوة في المباريات، لكن الآن لا يوجد جماهير هنا أو هناك، والمباراة ستكون بين 22 لاعب، ومن يرتب أوراقه بشكل صحيح في المباراة سيفوز، وأتمنى من الله التوفيق في المباراة الأولى أمام نهضة بركان المغربي.

7- كيف ترى ترتيب المواجهات في المجموعة حيث ستسافر للمغرب في الجولة الأولى، وتسافر إلى الجزائر في الجولة الأخيرة؟

لا مشكلة لدي في خوض أول وآخر جولة خارج الأرض، فنحن فريق نتائجه خارج الأرض أفضل من داخل الأرض، وأتمنى أن تكون بداية ونهاية خير لنا في دور المجموعات، وسنحارب وندافع عن اسمنا الذي بدأنا في تكوينه في أفريقيا، وأتمنى التوفيق من الله في حصد نقاط خارج وداخل ملعبنا.

8- هل تمنيت الوقوع مع فريق بيراميدز المصري في نفس المجموعة؟

في الحقيقة، لم أفكر في هذا الأمر، فقد كنت أنتظر القرعة بغض النظر عن الأسماء، من أجل دراسة المنافسين، وخوض المباريات.

إذا واجهتُ بيراميدز في المستقبل ستكون مباراة جيدة، وإذا لم نتقابل، فأتمنى التوفيق لبيراميدز، وأتمنى أن نراه

في نهائي البطولة، إلا إذا تقابلنا في ربع أو نصف النهائي بالطبع، فستختلف الأماني هنا.

أتمنى التوفيق، ومواجهة بيراميدز في نهائي البطولة.

9- قبل بداية الموسم، تمنيت الوصول لدور المجموعات في الكونفدرالية، هل حققت هدفك بهذا التأهل أم مازال لديك طموح آخر في البطولة؟

كان طموحي الوصول لدور المجموعات لكي يكون ذلك خطوة كبيرة للتأهل للأدوار النهائية، فطموحي أبعد من دور المجموعات، لكنني تمنيت تحقيق رقم قياسي بالوصول لدور المجموعات، حتى نكون أول فريق زامبي يحقق هذا الإنجاز من أول مشاركة، وأكون قد حققت رقم قياسي لنفسي وللنادي، ثم بعد ذلك نحاول التأهل للأدوار التالية.

10- ما هو سر تراجع نتائج فريقك في الدوري الزامبي هذا الموسم على عكس الموسم السابق، وعلى عكس نتائجك في الكونفدرالية هذا الموسم؟

تعرضت في فترة ما في بداية الموسم لعدد كبير من الإصابات، فقد وصل العدد إلى 11 إصابة، منهم 8 لاعبين أساسيين في الفريق، وهذا أثر عليّ بشكل كبير جدًا، وكان من ضمنهم أحد لاعبي خط الدفاع الأساسيين الذين ينضمون للمنتخب، وهذا أثر علي بشكل كبير أيضًا، لكن الآن بدأ اللاعبون يعودون للمشاركة بشكل تدريجي، وشارك 3 لاعبين في مواجهتي جورماهيا الكيني، وأتمنى تحسين النتائج في الدوري، والفارق ليس كبيرًا في النقاط للوصول للمربع الذهبي.

11- هل يوجد فرصة لتحسين النتائج في الدوري فيما تبقى من الموسم؟

إن شاء الله ستتحسن نتائجنا في الدوري، نحتاج مباراتين أو ثلاثة وكل شئ سيتحسن.

12- كيف ترى الجزء المتبقي من الموسم الحالي؟ هل ستؤثر المشاركة الأفريقية على تركيز اللاعبين في الدوري المحلي؟

اللاعبون في حالة تركيز، ومع عودة اللاعبين الأساسيين من الإصابة، أصبح لدينا عمق في قائمة الفريق، وإن شاء الله ستكون النتائج إيجابية في الدوري، وكأس الكونفدرالية.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close