رياضات أخرىأخبارتقارير ومقالات خاصةكرة يد
الأكثر تداولًا

مدرب أحمال منتخب مصر لكرة اليد ل 365scores: لاعبونا هم فخر مصر ومباراة بيلاروسيا كانت نقطة التحول

حقق المنتخب المصري المركز السابع في بطولة العالم لكرة اليد الماضية، التي أقيمت على الأراضي المصرية.

تمكن المنتخب المصري من الوصول للدور ربع النهائي، قبل أن يخسر أمام المنتخب الدنماركي في رميات الجزاء، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة 35 – 35.

يذكر أن المنتخب الدنماركي تمكن من تحقيق لقب العالم لكرة اليد في النهاية، بعد أن فاز على المنتخب السويدي بنتيجة 26 – 24.

قدم المنتخب المصري بطولة قوية، وظهر ندًا قويًا للمنتخب الدنماركي في مباراة ربع النهائي، بل كان قريبًا من حسم اللقاء لصالحه، والتأهل لنصف النهائي.

اشترك في قناة تليجرام الجديدة وتابع كل ما يخص كرة القدم من أخبار وانتقالات ونتائج

أحد الأفراد المؤثرين في أداء المنتخب المصري هو مدرب الأحمال البروفيسور أنطونيو كارتون.

يعمل أنطونيو كارتون كمدرب أحمال في الجهاز الفني للمنتخب المصري منذ أكتوبر من عام 2019، وقد حقق مع المنتخب المصري لقب كأس أمم أفريقيا، في عام 2020.

كما يعمل كارتون كأستاذ للعلاج الطبيعي في جامعة سان جورج في إسبانيا، بجانب عمله مع المنتخب المصري لكرة اليد.

تواصل 365scores مع البروفيسور أنطونيو كارتون، مدرب أحمال منتخب مصر لكرة اليد، للحديث حول بطولة العالم الأخيرة، ومشوار المنتخب في البطولة، وجاء الحوار كالتالي:

1. حدثنا عن استعدادات المنتخب المصري لبطولة العالم لكرة اليد قبل البطولة. هل سار كل شيء على ما يرام؟

كان التحضير معقدًا، وبالكاد تمكنا من العمل مع المجموعة بأكملها، واضطر العديد من اللاعبين إلى التوقف لعدة أيام بسبب الوباء.

 لم نتمكن من لعب 7 أو 8 مباريات تم التخطيط لها، ولكن على المستوى الفردي وصل اللاعبون في حالة بدنية جيدة وعملوا بشكل جيد في نواديهم وفي المنزل خلال هذا الوقت، لقد رأيناهم متحمسين وملتزمين للغاية من أجل بطولة العالم.

2. كيف استطعت تجهيز اللاعبين لمثل هذه البطولة الكبيرة بعد التوقف؟

كانت أسوأ فترة هي الشهور التي شهدت التوقف.

 من الصعب أن تجد الدافع لإعداد نفسك بينما لا تعرف ما الذي سيحدث بعد شهر، ومع ذلك، كانت عقلية اللاعبين إيجابية للغاية، ونجح الاتحاد المصري في تنظيم التجمعات التي تمكنا فيها من نسيان كل شيء، والتفكير فقط في كرة اليد.

3. كيف ترى النظام الجديد للبطولة بتواجد 32 منتخبًا في دور المجموعات؟

نظام وجود 32 فريقًا في البطولة لم يكن في صالحنا، لأنه في كل المجموعات تواجد فريقين أو ثلاثة من المستوى الأول في العالم.

 للوصول إلى ربع النهائي، كان علينا الفوز على 4 أو 5 فرق أوروبية، وفي كأس العالم الأخيرة، كانت أفضل نتيجة حققناها ضدهم تعادلًا.

أثبتنا أننا في مستوى أفضل المنتخبات، ووصلنا مع منتخب الدنمارك إلى رميات الجزاء.

الوصول لربع النهائي، والتواجد مع أفضل 8 منتخبات نتيجة رائعة، لكننا نتطلع إلى البطولة القادمة لمحاولة اتخاذ خطوة أخرى، والاقتراب من تحقيق ميدالية.

4. ما هو أصعب موقف واجهته خلال الاستعدادات من أجل بطولة العالم؟

جاءت أسوأ لحظة مع تأجيل دورة الألعاب الأوليمبية، لقد كان تاريخًا حددناه جميعًا في الرأس، ويصعب الحفاظ على حافز اللاعبين عند تأجيل البطولة.

لحسن الحظ كان لدينا كأس العالم في مصر قريبًا، وحلم الدفاع عن قميص بلدك أمام شعبك جعل الجميع يستعيد الروح اللازمة للتدريب.

على المستوى الشخصي، ربما يكون أصعب شيء هو تدريب 24 لاعبًا بدلاً من 16-18 كالمعتاد.

 في كل مباراة، هناك الكثير من اللاعبين لا يشاركون، ومن الصعب الاحتفاظ بحالتهم البدنية والنفسية مع حلمهم الذي يجعلهم يريدون تمثيل بلدهم.

5. ما رأيك في غياب الجماهير عن البطولة؟

لقد كان من السيئ أنه في النهاية لم يكن من الممكن الاحتفال في وجود حضور جماهيري، لأن رؤية استاد القاهرة مليئًا بالجماهير كانت ستكون تجربة لا تُنسى للجميع.

بسبب التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي شعرنا بدعم البلد بأكمله، وأظهرت كرة اليد أنها رياضة لها شعبية كبيرة في مصر، وستمنحك الكثير من السعادة في المستقبل القريب.

6. هل إقامة البطولة على الأراضي المصرية كان عاملًا إيجابيًا أم سلبيا للمنتخب المصري في رأيك؟

دائمًا ما يجعلك دعم الجمهور تخرج أفضل ما لديك، لكن هذا صحيح في بطولة هذا العام، فإن الضغط من أجل القيام بالأشياء بشكل جيد يمكن أن يعمل ضدك أيضًا.

 أظهر اللاعبون ما يشعرون به وهم يدافعون عن بلادهم، وأخرجوا كل شيء في الملعب.

أعتقد أنني لست مخطئًا إذا قلت إنهم فخر الأمة، وفازوا بقلوب كل المشجعين بتفانيهم ومحاربتهم حتى النهاية.

 7. كيف تقيم مشوار المنتخب المصري في البطولة؟

توقعنا وجود بعض الغيابات الملحوظة في بطولة العالم، واعتقدنا أن السويد ستأتي بفريق في مراحل التكوين، ولكن، كان منتخب السويد أحد اكتشافات البطولة، وأظهر مستوى دفاعي رائع.

 اضطررنا لمنافسة منتخب سلوفينيا على التأهل للدور ربع النهائي، ويشير ذلك إلى مدى صعوبة الوصول إلى أفضل 8 منتخبات في العالم.

 الآن بعد بلوغنا هذا الدور، نريد أن نثبّت أنفسنا فيه في المسابقات التالية.

8. ما هي المباراة التي تعتقد أنها كانت نقطة تحول في مشوارنا في البطولة؟

كانت المباراة ضد بيلاروسيا لحظة خاصة للغاية بالنسبة للفريق، قدمنا مباراة تكاد تكون مثالية في جميع جوانب اللعبة، وأصبح الفريق على دراية بإمكانياته الحقيقية.

معرفة أننا يمكن أن نقدم هذا المستوى جعلنا نؤمن أكثر بأنفسنا، ونحن نخوض المباراتين ضد سلوفينيا والدنمارك بدون أي تعقيدات.

في بعض الأحيان لا تكون مدركًا لمدى تطور الفريق حتى تقدم مباراة من هذا القبيل.

9. كيف كانت أجواء الفريق عقب الهزيمة من الدنمارك؟

كانت الاجواء أكثر من صعبة.

لم يكن أي من الفريقين يستحق الخسارة بعد 80 دقيقة من المواجهة، وكنا قريبين جدًا من التأهل، لدرجة أنه من المستحيل ألا نحلم بما كان سيحدث لو كان لدينا المزيد من الحظ.

هذه هي الرياضة، وبعد أيام قليلة، على الرغم من أن الهزيمة ما زالت مؤلمة، يجب أن نتذكر أننا كنا قريبين من هزيمة بطل العالم مرتين.

يجب علينا الإيمان بإمكانيات الفريق، وتحقيق شيء مهم في المستقبل.

10. ماذا تعلمت من البطولة؟

تعلمت أن الفرق الكبيرة ليست بعيدة جدًا من حيث مستوى اللعب، وأن التفاصيل الصغيرة تحدث اختلافات كبيرة في بعض الأحيان.

 إذا استطعنا التعلم من هذه التجربة، والتحكم في بعض تلك التفاصيل، ستكون مصر من بين عظماء كرة اليد قريبًا جدًا.

11. هل تعتقد أنه يمكننا تقديم الأفضل في البطولات القادمة؟

قطعًا، نحن فريق شاب وأظهرنا أنه يمكننا منافسة فرق القمة.

كل نهاية صعبة، كل مباراة ضد بعض من أفضل الفرق في العالم، يجب أن تكون درسًا للتعلّم والتحسّن.

 نحن بالفعل نقوم بعدّ الأيام من أجل البطولة القادمة.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close