بطولاتبطولات عالميةباريس سان جيرمانالدوري الاسبانيالدوري الالمانيالدوري الانجليزيالدوري الايطاليالدوري الفرنسيأخباركرة قدم
الأكثر تداولًا

هل تسرعت فرنسا في قرار إلغاء الدوري؟

في خطوة مفاجئة للغاية قررت الحكومة الفرنسية إلغاء مسابقة الدوري المحلي في الأيام الأخيرة من شهر أبريل الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا.

الدوري الفرنسي كان أول الدوريات الكبرى التي أعلنت عدم قدرتها على استكمال الموسم مع انتشار الوباء القاتل، ولم ينتظر قرارات الاتحاد الأوروبي أو بقية الدوريات الكبرى.

وبعدما أعلنت الحكومة إلغاء مسابقات كرة القدم، قررت رابطة المحترفين اعتماد جدول الترتيب الحالي الذي أدى إلى تتويج باريس سان جيرمان بالدوري حيث كان في الصدارة بفارق 12 نقطة عن مارسيليا الوصيف.

وقررت الرابطة حينها هبوط فريقي تولوز وأميان إلى دوري الدرجة الثانية، وقاما باللجوء إلى القضاء لإلغاء قرار إلغاء الموسم بجانب فريق ليون الذي كان في مركز لا يسمح له بالتواجد في المسابقات الأوروبي الموسم المقبل.

وقررت أعلى محكمة إدارية في فرنسا خلال الأيام الماضية تعليق هبوط فريقي أميان وتولوز، لكنها رفضت الطعن المقدم من الأندية بجانب ليون على قرار إلغاء الموسم مبكراً.

مشاكل عديدة في فرنسا بطلها فريق ليون الذي يطالب باستمرار الموسم ووضع العديد من المقترحات لاستئناف الدوري، ولم تحسم الرابطة بعد شكل المسابقة في الموسم المقبل بعد تعليق هبوط أميان وتولوز.

هل كان القرار متسرعاً؟

مع مرور الوقت تم الإعلان رسمياً عن عودة بقية الدوريات الأربع الكبرى، حيث عادت مسابقة الدوري الألماني يوم 16 مايو الماضي ولا زالت مستمرة حتى الآن بدون أي مشاكل، وعادت بطولة الليجا يوم 11 يونيو.

وستعود منافسات كرة القدم في إيطاليا اليوم الجمعة 12 يونيو بمباريات نصف نهائي الكأس، على أن تعود مسابقة الدوري الإيطالي يوم 20 يونيو.

كما أعلن الاتحاد الإنجليزي عودة مسابقة البريميرليج يوم 17 يونيو.

جميع الدوريات عادت بعض وضع بروتوكولات تضمن السلامة العامة ووفقاً للعديد من الإجراءات الصارمة من بينها اللعب خلف أبواب مغلقة.

كان بإمكان المسئولين عن الرياضة في فرنسا الإنتظار بعض الوقت، خاصةً أن القرار تم إصداره في شهر أبريل الماضي. والسير على نفس النهج الذي اتبعته بعض الدول الأخرى. للتخلص من بعض المشاكل المثارة حالياً من الأندية التي تعارض قرار الإلغاء.

 وبالنظر إلى انتشار فيروس كورونا وأعداد المصابين والوفيات، كانت إيطاليا وإسبانيا أحد أكثر دول العالم تضرراً من الوباء القاتل، ونجحوا بالفعل في السيطرة عليه بعض الشيء وإعادة إلى الحياة لطبيعتها بشكل تدريجي.

علامات
إعرض المزيد

المقالات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close